قــــطــرة مــــــــــاء
. . . سقــطــت لكــن لـيس سـهواً
.
.

الحرف التاسع والعشرون..

منذ أن خطوت نحو إنشاء هذه المدونة يستقر في فكري سؤال هذا السؤال يقلقني بجد كوني أريد البقاء والاستمرار والفائدة لي ومني .

ياترى بعد أن غشتني حمى النعاس وخُدرت أطرافي عمراً ،هل ستؤويني الحروف لو طرقت بابها؟؟

وكيف التمس طريقي إلى ذلك الباب الذي يفضي إلى بهو الكلمات الخالدة ؟؟

وان استجابت الحروف وشرعت أبوابها واستبدت بي النشوة وانهمر في عروقي مطر وأفاض على جنوني الماء،

ماذا سأكتب؟

او ماذا بقي لي لأكتبه؟؟

والجميع قالوا و دونوا كل أنواع الجنون وكأن الحرف هو المأوى الوحيد.

 نعم ماذا بقي؟ ورفقاء الأبجدية كتبوا كل شيء، كتبوا الحرب والحب والقسوة والاستعمار ، كتبوا الحرية والوطن والجمال ، كتبوا الأرض والريح والحنين و والموت والذكرى ، كتبوا أنفسهم ، كتبوا التمرد ، والمستقبل ، كتبوا الماضي والحاضر،حتى أنهم كتبوني.

إذا ماذا سأبذر في مدونتي ليحصدوه الآخرون ؟ أتخيل أحيانا أن الموج سيحمل لي من قاع البحر الحرف التاسع والعشرون وحينها أكون مختلفة وتمتهنني الكتابة فيتلاشى صمتي واكتب مثل الآخرين وحتى حينها لن اجزم لكم بأنكم ستجدون في أجندتي ذلك الفارق الكبير والمختلف عن البقية لكني استطيع أن أعدكم بان ما ستجدونه هنا يحمل نكهة محبرتي والتي أتمنى أن تستصيغوا طعمها

لكن هل توهبني السماء الحرف التاسع والعشرون ؟؟

ربما ..

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2008 12:01 ص , من قبل asal77
من المملكة العربية السعودية

جميل ماكتبتيه ورائع مدونتك بكل مافيه

واتمنا لك سعادة

وانشاء الله تجدين 29


اضيف في 10 يناير, 2008 03:11 م , من قبل mdhal7
من المملكة العربية السعودية

خطواتك نحو هذه المدونة ورمزية حرفك
دولة استوطنتي بها منذ ولادة مدادك من رحم اليراع ..
جئتي لتنثريها هُنا فأطلقي لها العنان
حتى لا تموت في ظرف الزمن الأدبي
التائه في دوامة ضحايا الحروب ..
وقتلى المجازر الشعرية والأدبية
دعيها تتناثر على السطح الإنساني ..
الذي يستريح عليه هارب جبان .. من عدالة الحق
ومن الخفايا البسيطة التي يجب أن يمارسها
كل عاشق نبيل للحروف ..
رافض للقتل والتدمير
في أزمنة القلوب .. وأمكنة النفوس
فقد طرقتي ذلك الباب بمقدمتك ( الرائعة )
وسوف نستنشق نسائم حروفك ( الخالدة )
التي سوف تتساقط من هتان حروفك
في أيامك القادمة
لنحصد الجمال والروعة
من محبرتك بحرفها التاسع والعشرون

....... تحياتي القلبية




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
تقاطرواهنا..