عبثاً أحاول أن أطفئ فوانيس الذاكرة ، وأتقمص ذاتي من جديد. كم هو مرير أن تطردك الذكريات إلى داخلها دونما رحمة ، وحين تحاول التملص تزيد من قرع طبولها داخل رأسك وجسدك وروحك. أظنني كنت دوماً أفتقد العزم والقوة في صد عنفوان الذاكرة ،كأنني في كل مرة أتمرد فيها على ذاكرتي أمتلئ عشقاً بها وامتلئ رعباً أن لا نكون أنا وأنت ماثلين في ذاكرة الذكرى. ما هذا الصباح الذي يشبهك؟ يبدوا كل شيء فيه شهياً ،شفافاَ وعذباً كالسلسبيل ، هذا الصباح الذي استيقظ فيك ليحرض ذاكرة الحزن ويبعث في نفسي الأسى .
.
.
الاحد, 02 مارس, 2008
بعد هذا التوقف عند نقطة البداية لم يكن في وسعي سواء هذه المحاولات التي اتمنى ان تدفعني إلى الطريق لأكمل خطواتي نحو المدونة ..
-1- محاولة
سعداء كنا قبل أن تكتشف جرحي العميق ، و أكتشف أننا أشقاء الروح والملامح وأن أمي هي التي ولدتك 0 والحصيلة( أنا وأنت) كائن مشوه مذعور انزلق من رحم بائس يدعى الغربة .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







